‏فعاليات ملتقى الأول للفن الكناوي بتارودانت

المجلس الجماعي 1
الأحد 30 يونيو 2019 - 16:27

احتضنت مدينة تارودانت يومي 29 و 30 يونيو 2019 بساحة أسراك، فعاليات الدورة الأولى لملتقى فن الكناوي بتارودانت ، المنظم من طرف جمعية كانكا للفن الكناوي بتارودانت بشراكة مع الجماعة الترابية لتارودانت وبدعم إعلامي من صفحة تارودانت العالمة تبتسم وقناة رودانة تيفي.

وقد افتتحت فعاليات الملتقى بجولة موكب فني يوم السبت 29 يونيو الجاري، انطلق من باب تارغونت مرورا بشارع محمد الخامس وصولا الى ساحة العلويين “أسراك”.
ووقف عدد كبير من عشاق الموسيقى الكناوية يستمتعون بالفرق التي مرت الواحدة تلو الأخرى، بين كناوة وعيساوة و حمادشة ودقة الرودانية.

هذه الدورة عرفت حضور كل من السيد إسماعيل الحريري رئيس الجماعة الترابية لتارودانت و السيدة أسماء الناصفي نائبة برلمانية و نائبة الرئيس المكلفة بالشؤون الثقافية بجماعة تارودانت و السيد عزيز نعمة رئيس المجلس الإقليمي للسياحة و السيد محمد أغندا رئيس القسم الاقتصادي والاجتماعي بعمالة تارودانت و السادة نواب و مستشاري و موظفي المجلس الجماعي بالإضافة إلى حضور مجموعة من ممثلي المنابر الإعلامية، وفعاليات المجتمع المدني بتارودانت.

حيت تضمن برنامج هذه التظاهرة سهرات فنية تمزج بين الموسيقى الكناوية والعالمية. وعرفت مشاركة الفنان الكناوي الروداني العالمي “مهدي الناسولي” كضيف شرف، ومشاركة عدد من المجموعات الرائدة في ساحة الفن الكناوي العالمي، وكذا مجموعات فنية معروفة لها اسم في مجال الموسيقى الكناوية بالمغرب، التي أتحفت مسامع الجمهور الروداني الذي حج بكثرة للاستمتاع بنغمات ” السنتير الكناوي” وسحرية الإيقاعات الممزوجة بأصوات القراقب و زغاريد النساء تأخذ السامع الى عوالم التأمل و التفكر.

كما تم تكريم اوجه بعض الفنانين المقتدرين بالمدينة المقدم “عبد القادر الروداني” والمقدم “عبد النبي سفير” و كذلك ضيف شرف هذه الدورة الفنان الروداني العالمي مهدي ناسولي و الفرق المشاركة.

و للإشارة فإن ملتقى فن الكناوي بتارودانت يهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي الكناوي بتارودانت والمنطقة وتعريفه كمنتوج شعبي، واحتفاء بتارودانت عاصمة المجتمع المدني لسنة 2019، و كذلك الرفع من قيمة ثقافة الفن الكناوي وجعلها منطلقا ومدخلا لحوار الثقافات، والتعريف بها وبتقاطعاتها وضروبها كإرث حضاري وثقافي للمغاربة، فضلا عن محاولة بعث هذا الموروث الفني الثقافي وترسيخ مضامينه في نفوس الناشئة، في أفق تثمينه وحماية وإشاعة مميزاته وخصوصياته.