‏اختتام فعاليات الدورة الثانية للملتقى الإلهام بمدينة تارودانت

المجلس الجماعي 1
الخميس 08 أغسطس 2019 - 15:51

اختتمت مساء يوم الأحد 04 غشت 2019 بفضاء متحف الفنان العالمي كلاوديو برافو، فعاليات الدورة الثانية للملتقى الإلهام بمدينة تارودانت، المنظم من طرف الجمعية المحمدية للفن التشكيلي بتارودانت بدعم وشراكة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومجلس جهة سوس ماسة، وعمالة إقليم تارودانت، ومجلس إقليم تارودانت، والجماعة الترابية لتارودانت، ووكالة التنمية الاجتماعية، والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال -قطاع الثقافة-، ومركز سوس ماسة للتنمية الثقافية.

عرف الحفل الختامي لهذه التظاهرة الفنية حضور كل من السيد خليد بن المودن باشا مدينة تارودانت والسيد أحمد اونجار بالكرموس رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت والسيد اسماعيل الحريري رئيس الجماعة الترابية لتارودانت والسيد رشيد فنان كاتب المجلس والسيد عبد الرحيم كشول مستشار جماعي والسيد نور الدين الورغي مدير المصالح الجماعية والسيد رشيد المجدوب ممثل قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إقليم تارودانت والسادة أعضاء الجمعية وممثلي المنابر الإعلامية ومجموعة من الفنانين التشكيليين المحليين والوطنيين والعالميين وفعاليات المجتمع المدني بالمدينة.
وقد تميز برنامج الحفل بكلفة افتتاحية لمنشط الحفل الفنان الروداني عبد الرحيم كشول تم كلمة شكر و التقدير تقدم بها السيد مولاي مصطفى زاكي رئيس الجمعية المحمدية للفن التشكيلي بتارودانت تلتها فقرة غنائية فنية لمجموعة شباب تارودانت التي أتحفت مسامع الحضور بأغاني كلاسيكية، لتختتم فعاليات هذه التظاهرة الفنية بتكريم ادارة الملتقى بهذه المناسبة الرائعة للعديد من الشخصيات والفنانين العصاميين الذين حضروا من مختلف المدن المغربية وبقاع العالم وتنظيم حفل عشاء على شرفهم.

والجدير بالذكر أن هذه الدورة أطلق عليها اسم الفنان العالمي “كلاوديو برافو كاموس: رسام الواقعية السريالي”، وهو فنان من أصول شيلية، أغرم بمدينة تارودانت، وقضى بها جزءا من حياته، حتى توفي ودفن بأرضها التي شيد فيها متحفا يضم العديد من لوحاته ومقتنياته، والتحف الفنية التي جمعها قيد حياته، حيث أصبح المتحف مقصدا للسياح على امتداد فصول السنة، واعترافا بالخدمات الجليلة التي قدمتها هذه الشخصية للفن التشكيلي.

كما تضمن برنامج هذه الدورة مجموعة من الأنشطة ورشات تكوينية، والمعارض الموزعة على فضاءات مختلفة داخل مدينة تارودانت، ومحيطها، وكذلك معرض جماعي كبير في “ساحة 20 غشت” يضم مجموعة من الأروقة تخصص لعرض بعض إبداعات الفنان العالمي كلاوديو برافو كاموس، وفنانين تشكيليين معروفين على الساحة المحلية والوطنية والعالمية، للاحتكاك وصقل المواهب وتعميق المعرفة بفن الريشة، وبمختلف اتجاهاتها الواقعية والتجريدية فضلا عن برنامج غني ضمنه ورشات فنية لزوار المعرض، ومجالس فكرية وفنية لتبادل الخبرات والتجارب، والانفتاح على آخر المستجدات في مجال الفن التشكيلي.

وكذلك نظمت ندوتين، أولاهما حول موضوع “كلاوديو برافو كاموس، رسام الواقعية السريالي”، وتتناول الثانية موضوع “إبداعات أمريكية بإلهام إفريقي”. إضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية لفائدة الفنانين التشكيليين الهواة بإقليم تارودانت، وأخرى لفائدة الأطفال، إلى جانب تنظيم زيارات سياحية استكشافية لإقليم تارودانت.
وشارك في هذه الدورة الفنان المغربي الذائع الصيت أحمد بن يسف، كضيف شرف، إلى جانب الناقد التشكيلي الدكتور رشيد الحاحي، أما من القارة الإفريقية فسيحل ضيفا على الملتقى كل من ياسين مادجو من الكاميرون، وجاكي زابا من كوت ديفوار، ودجو مبوتو من الكونغو ـ كينشاسا، ووانديل بوليبينشوسي دلامين من مملكة إسواتيني. بالإضافة إلى نخبة من الفنانين المغاربة وهم عبد الحق أرزيمة، ومحمد قرماد، وعبد الرحمان الهناوي، وزهور معناني، وحسن دحان، وعبد الفتاح قرمان، وأحمد بوصابون، وعبد الحق سليم، ولبنى لمزابي، ومصطفى الرماني، وفاطمة بها، وعمر الشناعي، وزهير مصلي، ورشيد بن عبد الله.
وستتاح لعدد من الفنانات والفنانين المحليين، من مختلف الأعمار ومن الجنسين، الاحتكاك مع زملائهم المغاربة والأجانب على امتداد أيام هذا الملتقى الفني.
ويسهم هذا اللقاء السنوي في الإشعاع الفني الثقافي لمدينة تارودانت في شقها المرتبط بالفنون التشكيلية من خلال تنمية وتشجيع المجال الإبداعي والفني، والتعريف بالموروث الثقافي والفني التشكيلي الذي تزخر به مدن المملكة، المنفتحة على ثقافات متعددة بالعالم.