فعاليات الدورة الثانية لملتقى الفن الكناوي بتارودانت 2022

المجلس الجماعي 1
الثلاثاء 19 يوليو 2022 - 18:12
احتضنت مدينة تارودانت يومي 16 و 17 يوليوز 2022 بساحة أسراك، فعاليات الدورة الثانية لملتقى الفن الكناوي بتارودانت ، المنظم من طرف جمعية كانكا للفن الكناوي بتارودانت بشراكة مع الجماعة الترابية لتارودانت.
وقد افتتحت فعاليات الملتقى بجولة استعراضية للفرق المشاركة يوم السبت 16 يوليوز الجاري، انطلقت من باب تارغونت مرورا بشارع محمد الخامس وصولا إلى ساحة العلويين “أسراك”.
ووقف عدد كبير من عشاق الموسيقى الكناوية يستمتعون بالفرق التي مرت الواحدة تلو الأخرى، بين كناوة وعيساوة و حمادشة والدقة الرودانية.
هذه الدورة عرفت حضور كل من السادة عبد اللطيف بيا ممثل السلطة المحلية و محمد أمهرسي النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لتارودانت ، عبد العالي الحوس النائب الثاني المكلف بقطاع الرياضة و الشباب ، رشيد فنان كاتب المجلس ، ابراهيم المدلاوي رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات و نزهة ايت حبان مستشارة جماعية و عزيز نعمة رئيس المجلس الإقليمي للسياحة و عبد المنعم المناني رئيس مصلحة الشؤون الاجتماعية و الثقافية و الرياضية بالجماعة و فاطمة الزهراء شهاب، رئيسة مكتب الاعلام والتواصل والعلاقات بالجماعة بالإضافة إلى حضور مجموعة من ممثلي المنابر الإعلامية، وفعاليات المجتمع المدني بتارودانت وجمهور غفير من ساكنة المدينة.
و قد تضمن برنامج هذه التظاهرة سهرات فنية تمزج بين الموسيقى الكناوية والعالمية، وعرفت مشاركة الفنان الكناوي “عبد السلام عليكان” كضيف شرف عضو مؤسس و المدير الفني لمهرجان الصويرة كناوة و موسيقي العالم، ومشاركة عدد من المجموعات الرائدة في ساحة الفن الكناوي العالمي، وكذا مجموعات فنية معروفة لها اسم في مجال الموسيقى الكناوية بالمغرب، التي أتحفت مسامع الجمهور الروداني الذي حج بكثرة للاستمتاع بنغمات” السنتير الكناوي” وسحرية الإيقاعات الممزوجة بأصوات القراقب و زغاريد النساء تأخذ السامع الى عوالم التأمل و التفكر.
كما تم تكريم بعض الفنانين المقتدرين بالمدينة : المرحوم سالم سلامو و المعلم العربي بولبول و المعلم حسن بن جعفر، ضيف من الولايات المتحدة الأمريكية و المعلم عبد السلام عليكان ضيف شرف هذه الدورة و الفرق المشاركة.
و للإشارة فإن ملتقى فن الكناوي بتارودانت يهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي الكناوي بتارودانت والمنطقة وتعريفه كمنتوج شعبي، و كذلك الرفع من قيمة ثقافة الفن الكناوي وجعلها منطلقا ومدخلا لحوار الثقافات، والتعريف بها وبتقاطعاتها ودروبها كإرث حضاري وثقافي للمغاربة، فضلا عن محاولة بعث هذا الموروث الفني الثقافي وترسيخ مضامينه في نفوس الناشئة، في أفق تثمينه وحماية ونشر مميزاته وخصوصياته.